كيف شارك “الصهاينة” في إبادة مسلمي بورما؟

كيف شارك “الصهاينة” في إبادة مسلمي بورما؟
42 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 10:35 مساءً

تصنّف الأمم المتحدة مسلمى «الروهينجا» ببورما، البالغ عددهم مليون شخص ويشكلون غالبية ولاية «راخين»، بأنهم الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا فى العالم، ويتعرض مسلمو بورما لكل أنواع التضييق والتنكيل، بل والتطهير العرقى، من قبل الحكومة التى يدين معظم سكانها بالبوذية.

تحت عنوان «بسلاح وحضن الإسرائيلي؛ الأقلية المسلمة في بورما تتعرض للإبادة»، استعرض تقرير بموقع «والا» العبري، تاريخ العلاقات بين الصهاينة والنظام الحاكم في بورما ومدى الدعم العسكري واللوجيستي الذي تقدمه له.

زيارات متبادلة:

أشار التقرير العبري إلى أن العلاقات بين البلدين بدأت في 1953، وكانت أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء بورما، «أو نو»، إلى تل أبيب في عام 1955.

وأردف التقرير أنه في عام 1958، قام رئيس أركان جيش الاحتلال حينها، موشيه دايان، رفقة مدير عام وزارة الدفاع «شيمون بيرز»، بزيارة إلى بورما، أما «ديفيد بن جوريون»، أول رئيس الوزراء الصهيوني، فقد زارها في 1961.

في 30 سبتمبر 2015، زار وفد عسكري من بورما، إسرائيل وقابل الرئيس «رؤفين ريفلين» ورئيس الأركان «جادي أيزنكوت» ومسؤولين صهاينة آخرين في المؤسسة العسكرية، كما زار وفد صهيوني بورما في 27 يونيو 2016، وتم خلال الزيارة التوقيع على صفقات سلاح.

صفقات السلاح:

لفت التقرير إلى أن أول صفقة عسكرية بين البلدين كانت بيع 30 طائرة من نوع سوبرمارين سبتفاير من إسرائيل إلى بورما.

وأردف أنه في عام 1989 تم الكشف عن أن إسرائيل نقلت أسلحة، سرًا، إلى بورما، وفي عام 1997 طوّرت شركة «أنظمة إلبيت» الصهيونية 36 طائرة حربية تابعة لبورما.

واشترت بورما في 2015، بحسب صحيفة «هآرتس»، قطعة بحرية من إنتاج شركة صناعات الفضاء الصهيونية، وكشفت الصحيفة أن قائد الجيش البورمي اطلع عليها في قاعدة «عسقلان» البحرية.

في أغسطس 2016، حصلت بورما على بنادق صهيونية من طراز «كورنرشوت»، حسبما نشرت شركة «TAR Ideal Concept Ltd»  الصهيونية المتخصصة في توريد الأسلحة وتقديم التدريبات العسكرية.

وزود الكيان الصهيوني بورما بأسلحة متطورة، وكذلك سفن صواريخ من طراز «ساعار 4»، في السنوات الأخيرة.

علاقات تعاون:

تجمع الحكومة الصهيونية بحكومة بورما علاقات دبلوماسية قوية، وتوجد ممثلية لإسرائيل في العاصمة «يانجون»، وتمتلك بورما سفارة في تل أبيب، كما أن هناك علاقات متقاربة بينهما في الجانب التجاري، وتبادل المعلومات والتدريب والتأهيل، وفي مجالات الزراعة والتكنولوجيا المتقدمة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإعلامى محمد صابر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.