نرصد الروايات الشيعية في مكة المكرمة من أساطيرهم المخترعة

نرصد الروايات الشيعية في مكة المكرمة من أساطيرهم المخترعة
38 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 10:28 مساءً

يعتقد الرافضة أن الكوفة حرم الله.. والكعبة ذنب ذليل مهين لأرض كربلاء

يزعمون أن أداء الصلاة عند قبور أئمتهم أفضل من “الحج” إلى بيت الله الحرام

تطفح الأدبيات الشيعية بالكثير من الأساطير التي سطرها الوضاعون لصرف المسلمين عن بيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأقدس مقدساتهم، ومهوى أفئدتهم، وأفضل البقاع الذي لا يشرع الطواف إلا حوله.

وخلال السطور المقبلة نرصد أهم الروايات من كتب الشيعة المعتمدة لديهم، التي وضعها الوضاعون من مخيلاتهم لإثبات قدسية الكوفة ومدينة قم الإيرانية المشهورة، وتربة كربلاء عن بيت الله الحرام، لنكشف أمام جموع المسلمين الأسباب العقائدية التي دفعتهم لاستهداف بيت الله الحرام ومقدسات المسلمين عبر التاريخ، وكان آخرها استهداف الميليشيات الحوثية مكة المكرمة بصاروخ باليستي استطاعت الدفاعات السعودية إسقاطه.

يعتبر الشيعة كربلاء وغيرها من أماكن قبور أئمتهم المزعومة حرمًا مقدسًا فالكوفة وقم وغيرها حرم، وجاء في رواياتهم كتاب الوافي: فضل الكوفة ومساجدها، المجلد الثاني: 8/215: “إن الكوفة حرم، وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرم أمير المؤمنين، وإن الصلاة فيها بألف صلاة والدرهم بألف درهم”.

وفي بحار الأنوار 101/ 107 يرون عن علي بن الحسن كما يفترون: “اتخذ الله أرض كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرمًا بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض الجنة، وأفضل منزل، ومسكن يسكن فيه أولياءه في الجنة”.

أيضًا تتحدث بعض هذه الأساطير المخترعة عن محاور جرت بين كربلاء والكعبة، حيث قال إمامهم جعفر الصادق كما يدعونه: “إن أرض الكعبة، قالت: من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجُعلت حرم الله وأمنه.

فأوحى الله إليها كما يفترون أن كفي وقري ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلًا مهينًا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم.

وبحسب الرواية المخترعة فإن الكعبة لم تأخذ بالنصيحة، فلم تتواضع لأرض كربلاء وتصبح كالذنب، وحلت بها العقوبة –كما يزعمون -: “فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لترك التواضع لله، حتى سلط الله على الكعبة المشركين، وأرسل إلى ماء زمزم ماء مالحًا حتى أفسد طعمه”، أما كربلاء فقد نجت من العقوبة على الرغم أنها افتخرت وقالت: أنا أرض الله المقدسة المباركة، الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإعلامى محمد صابر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.