ماذا بعد هجمات طهران؟

ماذا بعد هجمات طهران؟
25 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 فبراير 2019 - 6:49 مساءً

لم يسدل الستار بعد على هجمات طهران الأخيرة التي استهدفت قبر “خامنئي” والبرلمان الإيراني، فالنظام الإيراني المتهم بتدبير الهجمات بالاشتراك مع الحرس الثوري الإيراني بحسب المراقبين، استغل الحادث لدفع الاتهامات الدولية حول تمويله الإرهاب في البحرين والعراق واليمن وسوريا.

وفي هذا الصدد، أكد محمد مجيد الأحوازي، المختص بالشأن الإيراني، أن نظام “الملالي” يريد تبييض صورته دوليًا عبر مسرحية التفجيرات الهزلية التي وقعت مؤخرًا بإيران.

وقال “الأحوازي”: “النظام الإيراني الإرهابي وحده من دمر اليمن والعراق وسوريا والبحرين ولبنان، والآن يريد تبييض صورته دوليًا على أنه مستهدف إرهابيًا”.

من جهته، أكد الكاتب الصحفي مصطفى كامل، أن إيران هي الجهة الوحيدة التي تثير الفتن وتدعم الإرهاب في العالم بمشروعها الطائفي التوسعي.

وقال “كامل” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “محاربة المشروع الفارسي وخنقه تعني استقرار الأوضاع في الخليج العربي والشرق الأوسط، بل والعالم كله”.

وأضاف: “لا توجد جهة تثير الفتن وتدعم  الإرهاب في العالم مثل إيران بمشروعها العنصري الطائفي الإرهابي التوسعي”.

وكان الكاتب الصحفي والحقوقي الجزائري، أنور مالك، قد تنبأ منذ نحو الشهرين، بأن إيران ربما تضطر إلى القيام بعمليات إرهابية وهمية ضدها، للخروج من أزمتها بوصفها صانع الإرهاب، والراعي الرسمي له، والمصدر الأول لغالبية الميليشيات الإرهابية والطائفية.

وجاء استشراف مالك للتفجيرات، دليل على عدم مصداقيتها، وأن المستفيد الأول منها هو دولة الملالي، التي ستستعطف العالم بأنها تقع هي الأخرى تحت طائلة الإرهاب!

وكتب مالك على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في وقت سابق: “إيران صارت بحاجة لعمليات إرهابية في داخلها لرفع الضغط عنها كدولة تصنع الإرهاب وتصدره.. وهذا ما تؤشر له تهديدات داعش باللغة الفارسية لأول مرة”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإعلامى محمد صابر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.