في كلمتين.. الحجج الباهرة في فساد عقائد الخمينية!

في كلمتين.. الحجج الباهرة في فساد عقائد الخمينية!
22 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 15 ديسمبر 2018 - 6:39 صباحًا

كتب – عواد حسن الشناوي

يقول تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة:35 ، الخطاب في الآية -كما هو ظاهر- موجّه إلى المؤمنين، وطبقاً للآية 285 من سورة البقرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مشمولٌ بخطاب الله للمؤمنين، وبالطبع أئمة أهل البيت عليهم السلام أيضاً مشمولين بالخطاب، ولم تقل الآية الكريمة:«ادعوا الوسيلة» بل قالت: “ابتغوا إليه الوسيلة”، ومن البديهيّ أن الابتغاء غير الدعاء.

و لم يبقَ أحدٌ من أئمة أهل البيت عليهم السلام منذ أواخر القرن الهجري الثاني فما بعد حتى نتوسّل بهم كما لم تَعُدْ هناك إمكانية لطلبهم وابتغاء أرواحهم الطيبة في هذا العالم لأنهم انتقلوا منه!

فكيف يمكن أن يأمرنا الله بابتغاء شيء لا يمكن ابتغاؤه؟!

ونسأل الشيخ الكليني في الكافي بسنده عن زرارة قال:سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلال والحرام فقال:((حلال محمّد حلال أبداً إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة، لا يكون غيره ولا يجئ غيره، لا رأيَ في الدين، إنَّما الدين من الربِّ أمرُهُ ونَهْيُهُ»وسائل الشيعة،ج18

ورُوي عن الإمام علي عليه السلام في الكافي قوله السنة ما سنّ رسول الله والبدعة ما أُحدث بعده–بحار الأنوار، الطبعة الجديدة، ج2/ص266، حديث 23.

مما يعني أنه لا يحق لأحد أن يزيد على آداب وأحكام الدين أو ينقص منها؟.

  1. هل يوجد في الدين فرق بين أحكام الإمام وأحكام المأموم؟.. بالطبع لا، لذا يجب أن نقول إنَّ عَلَى المأمومين، أنْ يقتدوا بالإمام ويتَّبعوه ويتأسُّوا به في كلِّ وسيلة توسَّل بها إلى الله.
  1. ما هي الوسيلة التي كان يبتغيها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة الهدى عليهم السلام للتقرّب إلى الله تعالى؟

لا نريد ثرثرة.. نريد أن نتبع النبي والأئمة في توسلهم إلى الله.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإعلامى محمد صابر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.