الفقر يحاصر الشعب الإيراني.. والنظام يواصل دعم أنشتطه العسكرية

الفقر يحاصر الشعب الإيراني.. والنظام يواصل دعم أنشتطه العسكرية
22 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 15 ديسمبر 2018 - 6:22 صباحًا

كشف معهد “الدفاع عن الديمقراطية” في العاصمة الأميركية، واشنطن، في تقرير جديد أن حكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خصصت مبلغ 7.4 مليار دولار من موازنتها للحرس الثوري الذي ضاعف أنشطته لتطوير بـ البرنامج الصاروخي والتجارب البالستية.

وأشار الباحث الإيراني في معهد الدفاع الديمقراطية، سعيد قاسمي نجاد، بحسب ما نقلت إذاعة “صوت أميركا VOA”، إلى أن “قانون موازنة هذا العام في إيران وكذلك قانون برنامج التنمية السادس، يعزز هيمنة ميليشيات الحرس_الثوري على القوات المسلحة ويقوي نفوذها السياسي والاقتصادي في البلاد أكثر من ذي قبل”.

وقال قاسمي نجاد إن زيادة ميزانية الحرس الثوري يعني كذلك استمرار تمويل تدخلات طهران في دول المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مضيفاً أن هذه الزيادة وهي بنسبة 24% تعتبر هدية لهذه الميليشيات التي اتجهت نحو زيادة إنتاج الصواريخ وتطويرها، بالرغم من أن الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1 في تموز/يوليو 2015، ينص على تحديد برنامج طهران الصاروخي.

ورأى الباحث أن وجود نواب بمجلس الشورى الإيراني (البرلمان) مرتبطين بالحرس الثوري، يعد سبباً كافياً للمصادقة على هذه الموازنة التي قدمها روحاني، قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو المقبل.

وخصصت إيران في موازنتها للعام الايراني الجديد، الذي بدأ في 21 آذار/مارس، مبلغ 14 مليار دولار لميزانية الدفاع حيث ذهبت 53% منها إلى الحرس الثوري.

حذرت نائبة إيرانية من خطورة الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد ووصفتها بأنها “مثيرة للقلق جدا”.

وقالت “إننا نمر بأسوأ انكماش اقتصادي شهدناه في الأعوام الماضية” وطالبت السلطات بتدخل سريع لإنهاء الأزمة في البلاد.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن هاجر تشناراني مندوبة مدينة نيسابور في البرلمان الإيراني قولها “إن الظروف الاقتصادية والمعيشية في إيران مثيرة للقلق جدا”.

وصرحت النائبة في كلمتها أمام النواب في البرلمان الإيراني بأن البلاد تمر بأسوأ انكماش اقتصادي شوهد في الأعوام الماضية مؤكدة أن الأوضاع المعيشية مثيرة للقلق جدا ولابد من إيجاد حلول لهذه المشكلة بشكل سريع.

واعتبرت تشناراني البطالة أكبر مشكلة في إيران وقالت: “إن معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية 20 إلى 24 عاما مرتفع جدا بينما هؤلاء يشكلون الطاقات الجديدة في سوق العمل، وتجاهلهم يعتبر إهدارا لأحد أعظم مصادر البلد.”

وحسب النائبة تشناراني فإن تفشي البطالة سيؤدي إلى ارتفاع أعداد غير المتزوجين في البلد وسيترتب على ذلك مشاكل اجتماعية أخرى.

وفي السياق نفسه كان أستاذ العلوم السياسة في طهران صادق زيبا كلام وهو أحد أشهر الداعمين للرئيس الإيراني حسن روحاني انتقد الظروف الاقتصادية السيئة في إيران وكتب يقول: “إن دولة روحاني لم تنجز شيئا للطبقات الاجتماعية المختلفة في سعيها للخروج من فترة الانكماش الاقتصادي في إيران كما أن فريق روحاني لم يتمكن من تقليص معدل البطالة”.

تساءل البرلماني الإيراني السابق مهرداد بذرباش، خلال لقائه أعضاء الجبهة الشعبية لقوى الثَّورة في مدينة رشت: “لماذا لدينا هذا القدر من الفساد والفقر والبطالة وهذا الكَمّ من الغموض الذي تواجهه الأجيال الثالثة والرابعة بعد الثَّورة؟”.

وأضاف بذرباش أن “الإخفاقات، بالأخص في دائرة الاقتصاد، واضحة وملحوظة، لدينا 4 ملايين و400 ألف طالب، وكذلك نقبل الطلاب، والجميع يتنافسون في مراحل الدراسات العليا، في حين أن قرارنا كان خفض حدة المشكلات في الدولة بتطوير الجامعات، لكن المشكلات لم تُحَلّ”، حسب موقع “برترين ها”.

واستطرد عضو الهيئة الرئاسية السابق في البرلمان الإيرانيّ بأن إيران لديها أسبقية 70 عامًا في مجالات صناعة النِّفْط، ولكنها لا تزال تقف في صَفّ شراء المستلزمات النِّفْطية من الدول الأخرى، لافتًا إلى أن المشكلة تكمن في الهياكل والأساليب.

وأشار بذرباش إلى أن البنوك في عام 2015/2016م، دفعت تسهيلات تقدر بـ500 مليار تومان، موضِّحًا أن البنوك توضع على رأس الدولة، وأن كل اختلاس ومخالفة لها جذور في بنوك الدولة، موضِّحًا أن المشكلة في إيران ليست الدين فقط، لكنها أحد المشكلات التي يتعامل معها الشباب في الوقت الراهن وتُعتبر مهمَّة وحيويَّة للمجتمع.

وأكَّد بذرباش أن نظام الرقابة على البنوك لا يعمل بشكل سليم، قائلًا: “أصغر عملية تحويل مالي في بنوك الدول الأخرى تخضع للدراسة والمراقبة، في حين أن بنوك دولتنا هي منشأ الفساد”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الإعلامى محمد صابر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.